إقرأ أيضا

الحناء والأمراض الجلدية.. الرأي الطبي!

الحناء والأمراض الجلدية.. الرأي الطبي!
الأربعاء 19 يونيو 2019 - 16:10

مع اقتراب موسم الأعراس التي طالما ارتبطت طقوسها بالحناء، من الضروري أن نكون على دراية بحقيقة تأثير هذه العشبة على الجلد من أجل الاستفادة من مزاياها وتفادي أضرارها، ولهذا الغرض إستضاف لكم برنامج صباحيات مغاربية الدكتور أشرف الودغيري، أخصائي الأمراض الجلدية. 

ينسب الكثيرون للحناء فوائد جمة من ترطيب وحماية للبشرة أو تنعيم وتنشيط للشعر أو حتى علاج بعض أمراض الجهاز الهضمي، فما مدى حقيقة ما يروج حول هذه العشبة المتوارثة عبر أعرق حضارات العالم؟

الحناء عشبة استعملت في معظم الحضارت العريقة في مصر والهند وأمريكا اللاتينية. وهناك نوعان أساسيان من الحناء، الحناء التي نستعملها في دولنا المغاربية، ونوع آخر أكثر انتشارا في الهند.

طمأن الدكتور الودغيري مستمعي ميدي 1 قائلا إن الحناء في حد ذاتها ليست مادة سامة، لكن استخدامها بطرق غير آمنة سواء في وشوم الحناء أو في صنع مركبات تجميلية للبشرة أو للشعر، هو ما يعكس مفعولها ويتسبب في نتائج سلبية، فالضرر يأتي من تلك المواد والمركبات الكيمائية التي تضاف للحناء من أجل تمديد أثرها، او الحصول على لون أغمق وفي وقت وجيز.

ومن أخطر المواد التي تتم إضافتها للحناء، البارافينيلين-ديامين الذي تم حظر استعماله في أوروبا ولم يعد يقتصر سوى على بعض الصناعات، حيث يمكن لهذا المركب التسبب بعدة حساسيات أو التهابات للجلد.

أما بخصوص الإضافات الطبيعية للحناء، مثل الخرقوم أو الكركم والقرفة والقرنفل فيقول الدكتور الودغيري أنها تبقى آمنة إلا في حالة وجود حساسية من هذه النباتات، لكنه لفت الانتباه إلى أنه كلما كان لون الحناء أغمق، كلما ازدادت الشكوك حول مكوناتها، لاسيما عند استعمال حناء مجهولة المصدر كتلك التي تروج في الأماكن السياحية.

ويزداد الخطر عند التعرض لأشعة الشمس دون حماية من الأشعة فوق البنفسجية، مما يمكن أن يسبب ندوبا وبقعا على الجلد، كما يمكن ان تؤدي المكونات الممزوجة بالحناء إلى تضرر وجفاف الشعر.

المصدر : ميدي1.كوم
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل