J-1

تحليل .. اتفاق وقف إطلاق النار بليبيا

Embed video MEDI1TV - News
الإثنين 13 يناير 2020 - 9:39
يزور رجل شرق ليبيا القوي المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج موسكو الإثنين لتوقيع اتفاق حول تفاصيل وقف إطلاق النار بين القوات الموالية لهما الذي دخل حيز التنفيذ الأحد، في اوج تحركات دبلوماسية لمنع اتساع النزاع.
 
وبعد أكثر من تسعة أشهر من المعارك الضارية عند أبواب طرابلس بين قواتهما، يلتقي الرجلان في العاصمة الروسية في خطوة تعكس التأثير المتزايد لموسكو في هذا الملف الشائك.
 
وسيحضر إلى جانبهما نظيريهما الروسيين، وزيرا الخارجية والدفاع التركيان مولود شاوش أوغلو وخلوصي أكار. وتدعم أنقرة السراج وقامت بنشر قوات، بينما يشتبه بأن موسكو وعلى الرغم من نفيها المتكرر، تدعم حفتر بالسلاح والمال والمرتزقة.
 
وقالت وزارة الخارجية الروسية لوكالات الأنباء الروسية "اليوم في موسكو وبرعاية الوزراء الأتراك والروس (...) من المقرر إجراء اتصالات بين الليبيين"، موضحة أنه "من المقرر أن يشارك السراج وحفتر وممثلون عن أطراف ليبية أخرى".
 
لكن موسكو لم توضح ما إذا كان سيجري لقاء مباشر بين الرجلين.
 
وسيرافق رئيس مجلس الدولة (يوازي مجلس أعيان) في طرابلس خالد المشري السراج بينما يُرافق رئيس البرلمان الليبيّ في شرق البلاد عقيلة صالح المشير حفتر الذي يحاول منذ نيسان/ابريل 2019 بدون جدوى السيطرة على طرابلس.
 
وفي خطاب مقتضب بثه التلفزيون، دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة، الإثنين الليبيّين إلى "طيّ صفحة الماضي". وقال "أدعو كلّ الليبيّين إلى طيّ صفحة الماضي ونبذ الفرقة ورصّ الصفوف للانطلاق نحو السلام والاستقرار".
 
واكد السراج "لا تعتقدوا أبداً أننا سنفرط في تضحيات أبنائنا ودماء شهدائنا ، أو بيعنا لحلم السير نحو الدولة المدنية"، مشيرا إلى أن "خطوة التوقيع على وقف اطلاق النار إنما هي للدفع بهذا الاتفاق إلى الأمام ولمنع إراقة المزيد من الدم الليبي".
 
وتابع أن "وقف إطلاق النار ما هو إلا خطوة أولى في تبديد أوهام الطامعين في السلطة بقوة السلاح والحالمين بعودة الاستبداد والمسار السياسي الذي سنخوضه سيكون استكمالاً للتضحيات الجسام التي بذلت في سبيل قيام دولتنا التي نحلم بها".
 
وفي مؤشر إلى تأثيرهما المتزايد في ليبيا على الرغم من تنافسهما في الميدان، أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان في الثامن من كانون الثاني/يناير عن وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ الأحد.
 
ويفترض أن تمهد هذه الهدنة لمؤتمر حول ليبيا في برلين برعاية الأمم المتحدة سيعقد خلال الشهر الجاري. وقد أجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل محادثات في هذا الشأن في موسكو السبت مع الرئيس الروسي الذي أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع القادة العرب والأوروبيين.
 
المصدر : Medi1tv.com et Medi1radio
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل