
بالتزامن مع تزايد الإقبال على متابعة الكسوف الشمسي، تتجدد التحذيرات من مخاطر النظر المباشر إلى الشمس. من الناحية الطبية، ما الذي يحدث داخل العين عندما ينظر الشخص إلى الشمس أثناء الكسوف؟ يتزامن الكسوف هذه المرة مع فترة الغروب، يعتقد البعض أن الشمس تصبح أقل ضرراً في هذا التوقيت.هل يغير ذلك من مستوى الخطر على العين، أم أن التحذيرات تبقى نفسها؟ يعتقد البعض أن انخفاض شدة الضوء أثناء الكسوف يجعل النظر إلى الشمس أقل خطورة. إلى أي حد يعد هذا الاعتقاد مضللاً من الناحية العلمية؟ خصوصا و أن المختصين يؤكدون أن إصابة شبكية العين قد تحدث دون أن يشعر الشخص بأي ألم لحظة التعرض. إذا تعرضت العين لأشعة الشمس أثناء الكسوف، هل تظهر الأعراض مباشرة؟ وما العلامات التي تستوجب مراجعة طبيب العيون بشكل عاجل؟ في كل كسوف، تنتشر وسائل مختلفة لمتابعة الظاهرة، من النظارات الشمسية إلى الزجاج الداكن. فهل توفر هذه الوسائل أي حماية حقيقية للعين؟ وما الوسائل الآمنة لمشاهدة الظاهرة؟ ما الطريقة الصحيحة والآمنة لمشاهدة الكسوف والاستمتاع به دون تعريض العين للخطر؟
أسئلة وأخرى يجيب عنها البروفيسور عبد القادر لكتاوي أخصائي طب و جراحة العيون.
المصدر : MEDI1NEWS — مدي 1 نيوز
































