
يتزامن اليوم مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، في سياق تواصل فيه وزارة التربية الوطنية تنزيل مجموعة من التدابير المرتبطة بتجويد المدرسة العمومية وتحسين ظروف التمدرس، إلى جانب مواصلة توسيع تجربة مدارس الريادة وتعزيز العرض المدرسي لمواكبة الطلب المتزايد على التمدرس.
دخول مدرسي يضع الوزارة أمام مجموعة من التحديات، من ضمان جاهزية المؤسسات والأطر والوسائل التعليمية، إلى معالجة الخصاص في بعض المناطق، وضمان استفادة التلاميذ من المقررات والكتب المدرسية في ظروف ملائمة، خصوصاً في مؤسسات مدارس الريادة التي تعرف نمطاً تربوياً خاصاً.
ومن هنا، تبرز أسئلة حول حصيلة الاستعدادات، وما تم اتخاذه لتفادي الإكراهات التي قد ترافق الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي، ومدى قدرة التدابير الجديدة على تحقيق أثر ملموس على مستوى جودة التعلمات.
الحسين زطيط، مدير مناهج التعليم الابتدائي، يقدم قراءة في أبرز التدابير التي اتخذتها الوزارة لضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف جيدة، سواء على مستوى الموارد البشرية أو جاهزية المؤسسات التعليمية والتجهيزات.
كما يتوقف عند مستجدات برنامج مدارس الريادة، وتوسعه خلال هذا الموسم من حيث عدد المؤسسات والتلاميذ المستفيدين، وما طرأ من تغييرات على النموذج التربوي مقارنة بالموسم الماضي.
ويناقش أيضاً وضعية الكتب المدرسية الخاصة بمدارس الريادة، ومدى توفر المقررات في بداية الموسم، والإجراءات المتخذة لتفادي أي تأثير محتمل على السير العادي للدراسة، إلى جانب المؤشرات التي تعتمدها الوزارة لقياس مدى نجاح المشروع وتقييم نتائجه، وما إذا كانت المعطيات المسجلة إلى حدود الآن تسمح بتوسيع هذا النموذج وتعميمه على نطاق أكبر.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































