
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، تعود الدوائر الانتخابية إلى واجهة النقاش باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للعملية الانتخابية، ليس فقط من حيث تنظيم الاقتراع وتوزيع الناخبين، وإنما أيضا من حيث تأثيرُها في طبيعة التمثيلية السياسية وتوازنات مجلس النواب.
فالتنافس الانتخابي لا يجري في فضاء وطني موحد، بل داخل دوائر لكل منها خصوصياتها الديموغرافية والجغرافية والسياسية، وهو ما يجعل نتائج الانتخابات مرتبطة، إلى حد كبير، بخريطة الدوائر وبكيفية توزيع المقاعد داخلها.
ومع تنوع رهانات الأحزاب والمرشحين، تطرح الدوائر الانتخابية أسئلة تتجاوز الحسابات المحلية لتلامس عدالة التمثيل، وفعالية الصوت الانتخابي، ومدى قدرة الخريطة الانتخابية على عكس التحولات التي يعرفها المجتمع والناخب المغربي.
محمد العمراني بوخبزة، محلل قناة ميدي1 تي في، يقدم قراءة في تأثير الخريطة الانتخابية وتقسيم الدوائر على طبيعة التمثيلية السياسية داخل مجلس النواب.
كما يسلط الضوء على مدى ضمان الدوائر الانتخابية الحالية للتوازن في التمثيل بين مختلف المناطق، وما يمكن أن تطرحه التفاوتات الديموغرافية والجغرافية من إشكالات على مستوى عدالة التمثيل.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































